رفيق العجم

126

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

تعالى ، أعظم من هذه الأمور ، وهذه الأمور الخارقة للعادة ، وإن كان قد يكون صاحبها وليّا للّه ، فقد يكون عدوّا للّه ، فإن هذه الخوارق تكون لكثير من الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين ، وتكون لأهل البدع ، وتكون من الشياطين ، فلا يجوز أن يظنّ أن كل من كان له شيء من هذه الأمور أنه وليّ للّه ، بل يعتبر أولياء اللّه بصفاتهم وأفعالهم وأحوالهم التي دلّ عليها الكتاب والسنّة ، ويعرفون بنور الإيمان والقرآن ، وبحقائق الإيمان الباطنة وشرائع الإسلام الظاهرة . ( تيم ، فرقان ، 62 ، 4 ) - أولياء اللّه المتّقون هم الذين فعلوا المأمور ، وتركوا المحظور ، وصبروا على المقدور ، فأحبهم وأحبّوه ، ورضي عنهم ورضوا عنه . ( تيم ، فرقان ، 120 ، 7 ) أولياء الشيطان - من الإيمان به ( الرسول صلى اللّه عليه وسلم ) : الإيمان بأنه هو الواسطة بين اللّه وبين خلقه في تبليغ أمره ونهيه ، ووعده ووعيده ، وحلاله وحرامه . فالحلال ما أحلّه اللّه ورسوله ، والحرام ما حرّمه اللّه ورسوله ، والدين ما شرّعه اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم . فمن اعتقد أن لأحد من الأولياء طريقا إلى اللّه من غير متابعة محمد صلى اللّه عليه وسلم فهو كافر من أولياء الشيطان . وأما خلق اللّه تعالى للخلق ، ورزقه إياهم ، وإجابته لدعائهم ، وهدايته لقلوبهم ، ونصرهم على أعدائهم ، وغير ذلك من جلب المنافع ودفع المضار ، فهذا للّه وحده ، يفعله بما يشاء من الأسباب ، لا يدخل في مثل هذا وساطة الرسل . ( تيم ، فرقان ، 17 ، 5 ) أولية - معناه لا أوّل له في وجوده فتعلّق العلم بنفي الأوّليّة عنه وعلمناها أيضا فإنّ الأوليّة موجودة عندنا حقيقة والنفي عندنا معلوم منّا يفقد أشياء منّا بعد وجودها فينا أوضحها انتقالها من حال إلى حال ومن مكان إلى مكان ومن نظر إلى نظر ، فقد عرفنا حقيقة النفي وحقيقة الأوّليّة ثمّ حملنا النفي على الأوّليّة ووصفنا الحقّ بها وهي صفة سلب وقد يعلم الشيء بنظيره وبضدّه . ( عر ، تدب ، 208 ، 18 ) - الأولية : كل اسم إلهي مضاف إلى ملك أو روحاني . ( قاش ، اصط ، 31 ، 9 ) آيات - الآيات للّه ، والمعجزات للأنبياء ، والكرامات للأولياء ولخيار المسلمين . ( طوس ، لمع ، 390 ، 4 ) آيات الركائب - آيات الركائب . مبتدأ وإضافة الآيات إلى الركائب إضافة عام إلى خاص ، ومن وجه الركائب جمع ركيبة أي ومن جملة المعجزات الدالّة على صدق الأنبياء معجزات الركائب كالبراق لمحمد والناقة لصالح عليهما السلام ، فكل آيات ليست بركائب وكذا كل الركائب ليست بآيات ، وإن كان المراد بالركائب هنا نفس الآيات وهي البراق والناقة لكنه صحّ الإضافة من حيث مغايرتهما بحسب المفهوم بالعموم والخصوص من وجه . ( وذلك ) أي كون الركائب من الآيات ( لاختلاف في المذاهب ) . أي بأن كان بعضها ذاهبا إلى الحق وبعضها إلى براري عالم الظلمات ،